انطلاق الدورة التدريبية لحقوق التضامن الجمعة 18 سبتمبر

أحدث المنشورات

20
سبتمبر
26
أغسطس
جدل التنوير
03
مارس
19
فبراير
13
يناير

جديد الإصدارات

التصنيفات

كلمات مفتاحية

انطلقت الدورة التدريبية لحقوق التضامن التي تنظمها “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب” و”جمعية مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان” و”المعهد الإسكندنافي لحقوق الإنسان/مؤسسة هيثم مناع”. ويشارك فيها نخبة من المدربين. في كلمته الترحيبية، شكر الدكتور نظام عساف رئيس الحركة الدولية لحقوق الإنسان كل من عمل ويناضل من أجل تثبيت الحقوق التضامنية في مواثيق الأمم المتحدة الملزمة وعدم الاكتفاء بإعلانات المبادئ، مشيرا إلى دور المنظمات العضو في “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب” في هذه المعركة الطويلة والقاسية. وكيف عقدت دورات من قبل كان آخرها بالتعاون مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط حول هذا الموضوع. وشكر المشاركات والمشاركين الذين جاوزوا التسعين شخصا من 15 بلدا الذين سيتابعون هذه الدورة خلال أربعين يوما. ثم تحدث الدكتور هيثم مناع المشرف العلمي على البرنامج وفريق التدريس في المداخلة الأولى بعنوان: مدخل إلى حقوق التضامن.

ذكّر مناع بترافقفكرة الحق الإنساني بنشأة مدارس فلسفية مثالية تركز على الفرد ليس بوصفه النواة الأولى للثروة، كما كان الحال في المجتمعات التجارية الربوية. بل باعتباره أيضا تجسيدا لجملة من الحقوق الطبيعية غير المعترف بها لذات لم تنل بعد الاعتراف بقيمتها الحقيقية. وكيف إن صورة الإنسان، هذا العالم الصغير، بفرادته وخصوصياته يمتلك حقوقا طبيعية غير قابلة للتصرف لأنها ليست من إنتاج إيديولوجيا أو معتقد بقدر ما تعتبر ابنة الفطرة الإنسانية وسنة الوجود. مع الحقوق الطبيعية ولد مفهوم “الشخص”  بحقوق أساسية طبيعية مثل حق الملكية وحق الحرية وحق المساواة وحق المقاومة. وكون هذه الحقوق طبيعية  (أصيلة في الإنسان)، فهي متساوية (واحدة للجميع) وعالمية (لا يستثنى منها أحد). في النظام الاجتماعي السياسي، يعني هذا قلب للعلاقة بين الدولة والأشخاص: لم تعد الأولوية في واجبات “الرعايا” بل في حقوق الأشخاص والمواطنين. من اللحظة التي تعتبر فيها حقوق الإنسان أساسية، يصبح تعريفها تاريخيا، بمعنى أنها لم تولد دفعة واحدة وتعّرف مرة واحدة، بل هي مشروع تاريخي ينمو ويتقدم، وبهذا المعنى، فهو غير منجز. (لا يوجد في حقوق الإنسان “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي”). ثم استعرض مسيرة الجيل الأول للحقوق (المدنية والسياسية) ثم الجيل الثاني (الاقتصادية والاجتماعية والسياسية) واليوم النضال لتثبيت دعائم الجيل الثالث (الحق في السلام، الحق في التنمية، والحقوق البيئية…) في الوعي والقانون الدولي.

استمر النقاش والأسئلة أكثر من ساعة ونصف، وتناولت المقاومات السياسية من عديد البلدان الغربية للجيل الثالث للحقوق وما يواجهه النشطاء والخبراء في هذه المعركة.

سيرسل لكل المشاركات والمشاركين قرابة مئة وثيقة دولية وإقليمية لحقوق الإنسان والشعوب، وكتب ودراسات أساسية في حقوق الإنسان وما يطلبون من مراجع لاستكمال معارفهم في هذا الموضوع. وتستمر الدورة بمعدل محاضرة في الأسبوع مساء كل جمعة عن بعد، ويتداخل فيها الأساتذة والخبراء هيثم مناع، نظام عساف، بسام الطريفي، ناصر الغزالي، حسام ميرو، إبراهيم مسلم..

كلمات مفتاحية

Scroll to Top