التوتاليتارية المقدسة

أحدث المنشورات

11
أكتوبر
20
سبتمبر
26
أغسطس
جدل التنوير
03
مارس
19
فبراير

جديد الإصدارات

التصنيفات

كلمات مفتاحية

مدخل

نَشَرتُ في 1984 في مجلة “النقطة” في باريس مقالة بعنوان: “توتاليتارية، إسهام في نقد الإيديولوجيا الإسلامية“. وبعكس ما توقعت، جاء النقد والهجوم على بعض مواد المقال وأحيانا، وصفها بالكفر، في حين لم يعترض أحد على فكرة “التوتاليتارية”[1] التي انتقدتُ بها، الكتابات الإسلامية المنتشرة منذ أبو الأعلى المودودي، أول من وصف النظام الإسلامي بالتوتاليتاري إلى سيد قطب والقرضاوي ومن تبعه من الإخوان والسلفيين …

والحقيقة أن المنهج “الشمولي” في الفقهين السني والشيعي قد بنيت مقوماته منذ قرون. ويمكن ملاحظة ذلك بشكل واضح مثلا في غزارة التجميع التي قام بها ابن تيمية وابن القيم الجوزية اللذان لم يتركا مجالا في الفقه والعلوم والآداب، أو تيارا في الفلسفة أو الفكر أو رأيا في الطب أو النفس أو الاجتماع إلا وتدخلا به نقدا وتشويها وتهشيما، بحيث يتساءل العارف بالقرآن الكريم والحديث والأثر: عن ماذا يتحدث النبي محمد عندما يقول: “إذا كان شيءٌ من أمرِ دنياكم فأنتم أعلمُ به”؟ وما قصده عندما قال: “أنتم أعلم بأمور دنياكم” ؟ إن كان ابن القيم غير الطبيب، قد حررّ “الطب النبوي” للناس، أما ابن تيمية فقد كفّر وأحل دم كل من خالف “فرقته الناجية”!!

من قراءة عشرات الآراء والمواقف والكتب التي تتناول الشمولية في الشريعة الإسلامية، نستخلص تعريفا مشتركا مأخوذا من موقع “الألوكة” وموقع “إسلام ويب” وموقع الشيخ يوسف القرضاوي، وتتقاسمه سلفية ما قبل الصحوات والصحوات، وصولا للسلفية الجهادية:

  [1]  لم يكن كتاب حنه أرندت “في أصول التوتاليتارية” قد عُرف بشكل جيد في الأوساط الثقافية الناطقة بالعربية (ترجمه أنطوان أبو زيد للعربية بعنوان “أسس التوتاليتارية”  وصدر عن دار الساقي في 1993).

 

المعهد الإسكندنافي لحقوق الإنسان/ مؤسسة هيثم مناع

جنيف – سويسرا

L’Institut Scandinave pour les Droits de l’Homme/ FHM

Case Postale 128 –  1211 Genève 20

http://sihr.fr/          Email : sihr.geneva@gmail.com

الطبعة الورقية: منشورات زمكان-بيروت

Totalitarisme Book ar

كلمات مفتاحية

Scroll to Top