قضايا النساء في زمن الحجر الصحي

قضايا النساء في زمن الحجر الصحي..

جائحة الظل (العنف المنزلي) في الحالة السورية

على مستوى العالم وفي مختلف أنظمة الحكم وفي مختلف الدول متقدمة أو متخلفة أظهرت جائحة كورونا العجز والتقصير الصحي من جهة، والاجتماعي بحق النساء والفتيات والأطفال من جهة ثانية، لقد بيّنت الجائحة من خلال الحجر المنزلي ما هو أمر واقع أعلن عن نفسه بقوة من خلال أرقام إحصائية صادمة للعنف الأسري وصل في بعض الحالات إلى ارتفاع بنسبة 40% في دول قدمت البيانات.. فكيف يكون الحال في دول النزاع وفقدان الحماية وشبه انعدام آليات القياس الموثوقة.

وأنوه قبل أي كلمة إلى الصعوبات الكبيرة في تحصيل البيانات السورية التي قد تكون غير موجودة أصلاً بسبب عدم اعتبارها ذات أهمية في مجتمع تتجاذبه النزاعات المسلحة وتسوده الذكورية على كافة المستويات وفي مختلف الشرائح وبأصولية فكرية متحكمة لدى النساء كما هي لدى الرجال.

 إن حماية المرأة في وطنها ومنزلها مطلب محق ويجب أن يكون شعار عمل نوجهه للحكومات الوطنية والمنظمات الدولية والحقوقية المتخصصة وصولاً إلى قبة الأمم المتحدة.

تحية لكن ولكل الناشطات والمناضلات، تحية من سوريا  أرض الشام من دمشق عاصمة الحضارة الإنسانية لأكثر من 10 آلاف عام متواصلة..

من بلد القوميات (الست) والطوائف (الثمان) البلد النازف بلا توقف.. البلد الذي اجتاحه الإرهاب واستباحت أراضيه السياسات الإقليمية والدولية ليكون ساحات تصفية حسابات واختبار قوى ونزال على كل شبر من أراضيه بين متسابقين على النفوذ و السيطرة والتسلح (وكأنه صحراء مريخية لا شعب فيها ولا حياة) ..تلك السياسات التي استغلت توق الشعب للحريات والمساواة والعدالة الاجتماعية والتكافؤ والحياة الكريمة بعد مرور أكثر من أربعين عاماً على نظام سياسي حاكم ذو لون واحد (أوصل سوريا إلى حافة الهاوية). سوريا البلد الذي تفننت الدول القريبة والبعيدة  في قهر وتجويع شعبه واستغلال أوضاعه وممارسة مختلف أشكال الضغط لزعزعة أمنه واستقراره. (قد يقول البعض في هذا مغالطات وأقول لهم من سمع ليس كمن رأى فكيف بمن أعياه المرض…)

وأنا هنا في هذه الأيام الحرجة من حياة الشعب السوري المفتت داخل دولته وخارجها أنادي وأناشد الشعوب قبل الحكومات وأذكر قبل أي كلمة بما يلي:

دولة صدام حسين في العراق

دولة المرشد الأعلى في إيران

حكومة حماس في قطاع غزة

كوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا

حيث تم تطبيق العقوبات الاقتصادية في كل ما ذكر ولكن لم تؤدي إلى إسقاط أو تغيير أي منها ولا سبيل لإحداث تغيير إلاعبر التفاوض.

والآن دولة اللون السياسي الواحد في سوريا بعد 9 سنوات حرب وعقوبات اقتصادية أحادية الجانب يُفرض على شعبها المزيد من العقوبات لممارسة المزيد من الضغوط والتي لن تصيب إلا الفئات الأضعف وأؤكد أن المواطن السوري والعربي بشكل عام لن يستطيع المساهمة في التغيير السياسي المدني السلمي طالما أن هدف حياته الأول هو درء الأذى الأمني عن نفسه وتحصيل لقمة العيش للبقاء على قيد الحياة.

أخواتي في الإنسانية ، الحضور الكريم الذي نعتمد عليه لإيصال صوتنا ورسالتنا المتعلقة بوضع المرأة السورية على وجه الخصوص والوضع الإنساني في سوريا بشكل عام.. فليسمح لي الجميع أن أبدأ مداخلتي من خصوصيات قضايا النساء في دولة تشهد نزاعات مسلحة..

أبني هذه المداخلة على الخصوصية السورية مع الاستناد إلى قرار مجلس الأمن  1325 للعام 2000 بشأن أوضاع النساء في دول النزاع ومع الأخذ بعين الاعتبار أشكال العنف الواقع على المرأة بما في ذلك أشكال الاستغلال ومصادرة الإرادة الشخصية وحق تقرير المصير والمظالم من خلال القوانين والأديان والأعراف والتقاليد.والاختلالات على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والقانونية التي تمس النساء والفتيات كفئة هشة بفعل القوانين المجحفة والتبعية المفروضة

وأستعرض هنا باختصار شديد أوضاع النساء في سوريا من جهة ضمن إطار زمني على ثلاثة مراحل،

ما قبل العام 2011

وخلال فترة تسع سنوات تلت 2011

والأشهر القليلة الفائتة ما بعد انتشاركوفيد-19 وفرض اجراءات الوقاية في العديد من دول العالم.

ومن جهة ثانية ضمن إطار التوزع الجغرافي للمرأة السورية ما بعد 2011 على النحو التالي: ا

النساء في أماكن نفوذ النظام السوري الممثل للدولة السورية في الأمم المتحدة ،

النساء في شمال شرق سوريا مناطق الإدارة الذاتية (الكردية)،

النساء في مناطق عفرين وشمال غرب سوريا (الفصائل المسلحة التابعة لتركيا)،

النساء في مناطق مخيمات اللجوء المنتشرة في لبنان والأردن وتركيا، والنساء في دول المهجر.

زمنياً في المرحلة الأولى: ورغم تحصيل المرأة لحقوق تشريعية مثل الانتخاب والتملك والمساواة بالرواتب و الأجور، وقيام السلطات السورية المتعاقبة منذ الاستقلال 1947 بسن قوانين وتشريعات خاصة بالأمومة ورعاية الأطفال إلا أن هذه المجالات بقيت قاصرة وبعيدة عن الاحتياجات الفعلية، كما أنها لم تقم بتقديم أي رعاية أو تشجيع للمرأة الناشطة في المجتمع بل قامت بمعاقبتها أو بقمع نشاطها أو بمصادرته وتوجيهه وتكريسه سواء من المجتمعات الأهلية المحلية ونفوذها الممتد أو من خلال الأجهزة الأمنية بسطوتها وأذرعها الطويلة المتعددة ، وبالنتيجة، وبغض النظر عن التمثيل الرقمي في الاحصائيات الرسمية، لم تستطع المرأة السورية حتى العام 2011  تحقيق مشاركة فاعلة وملموسة ذات محتوى نسوي مرتبط بقضايا النساء المبنية على أسس الجندر والمشار إليها في الاتفاقيات الدولية (سيداو/1979/ – بيكين /1995/) حيث تم التوقيع ولم تتم المصادقة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

زمنياً في المرحلة الثانية: لم تنجح المرأة أيضاً رغم ارتفاع نسبة الإناث إلى الذكور بسبب النزاع ومنعكساته على التعداد السكاني، ورغم النشاط النسوي الملحوظ في إطار قضايا حقوق المرأة بالمشاركة السياسية والحماية والتنمية والتعليم والرعاية والأمن والاستقرار والسلام، ورغم توفر فرصة الحراك الثوري بين الأعوام (2011 – 2019 ) لم تنجح المرأة في تحقيق تواجد تمثيلي متناسب مع الأرقام الإحصائية الموافقة للفترة المشار إليها،. بل على العكس ازداد وضع المرأة سوءاً وعلى الأخص فيما يتعلق بتعرضها للعنف والتهجير والتجهيل والفقر وسلب الإرادة والاستغلال ولم تنجح أي من آليات البعثة الأممية الخاصة بسوريا (والتي شكلّت ملاذاً شبه مستقل رغم قصور فاعليته للنسويات والناشطات السوريات) في منع أو إيقاف أو تقليل أي من الحالات المذكورة. وعموماً اقتصرت جهود أشكال المعارضات السورية بمعظمها على إشراك المرأة بنسب خجولة في “التكوينات السياسية”  أو في  “المجتمع المدني” مع ظهور استغلال للمرأة بشكل جديد مبني على قصور التجربة المدنية وضعف الوعي النسوي بحقيقة الأدوار الاجتماعية المناطة بهن من قبل المجتمع الذكوري أو القبول بهذا الاستغلال لأسباب متنوعة ، مع الإشارة إلى تجربة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا والتي كانت الأنجح على الصعيد القانوني بحق المرأة من حيث قانون الأحوال الشخصية والمساواة مع الرجل ولكن مع عدم القدرة على تجاوز نقاط استغلال المرأة مدنياً وعسكرياً…

ومن المؤسف في الحالة السورية أن المرأة مبعدة عن أماكن صنع القرار ومهمشة إلى أقصى الحدود، وبابتعادها يبقى المجتمع مقيداً بالظلامية والتخلف.

المرحلة الثالثة ما بعد فرض الاجراءات الوقائية في الفترة بين آذار وأيار 2020 باختلاف مكان الإقامة

مع بدء اجراءات الوقاية من الجائحة في سوريا وخارجها وبدء الحجر المنزلي وتوقف عجلة الحياة وانتقال المدارس للمنازل والخوف من المستقبل وعدم القدرة على تأمين احتياجات الأسرة تم تسجيل الملاحظات التالية:

ماقبل كورونا : كان قانون الأحوال الشخصية الجديد الذي أقرّه مجلس الشعب في بداية عام 2019 قد نظّم العديد من الأمور المتعلقة بالزواج والطلاق منها رفع سن الزواج إلى 18 عاماً، ومنح المرأة إمكانية وضع العصمة في يدها وتنظيم إجراءات الوصاية والمهر والطلاق. وقد تسببت الحرب في خلق أسباب جديدة للطلاق، لم تكن شائعة في المجتمع، كحالات اختفاء الرجال لفترات طويلة عن بيوتهم، حيث تم تسجيل نحو 6946 حالة طلاق تحت بند “دعوى تفريق لعلة الغياب”، وبحسب إحصائيات القصر العدلي في دمشق حول معدلات الزواج والطلاق، فإن نسبة الطلاق ارتفعت عام 2017 إلى 31%، حيث بلغ عدد حالات الطلاق في دمشق 7703 حالة، فيما بلغت حالات الزواج نحو 24697 حالة”، أي أن نسبة الطلاق ارتفعت بنسبة 6٪ مقارنة بما قبل عام 2011.

وما بعد كورونا: ومع بدء الحجر المنزلي لوحظ ارتفاع حالات الطلاق بسبب العنف الأسري أو التهديد الاقتصادي الناجم عن ضعف الدخل مقابل الارتفاع الكبير في الأسعار.

أصبحت المرأة عرضة للتهديد الاقتصادي بسبب فرض الحجر وتوقف العمل وهبوط أو انعدام الدخل المادي للمعيل في الأسرة مما فرض على المرأة واقع جديد تجلى في عدد من الحالات بضرورة البحث عن العمل وموارد الرزق بمجهود شخصي ومهما كلف الأمر بما في ذلك التعرض للعدوى والقبول بأعمال لم تعتد عليها سابقاً وذات طبيعة غير مستقرة وبدخل قليل.

و أيضاً وعلى صعيد العنف الأسري مع رجحان عدم التبليغ فقد تم الإبلاغ عن بعض حالات من الانتهاكات وحوادث قتل وحوادث انتحار داخل وخارج سوريا  والمرجح أن السبب المباشر هو زيادة الضغط النفسي للحجر المنزلي وما سبقه وتزامن معه من ضغوط متنوعة ناجمة عن آثار النزاع المسلح ومنها الهجرة.

ولوحظ خلال فترة الحجرارتفاع تقديري يومي لحالات الطلاق بنسبة 5 أضعاف مقابل حالة واحدة  قبل الحجر تجري معالجتها عبر الهاتف، علما أنه في الحالة الطبيعية ينبغي حضور الزوجين وقد يكون سبب الارتفاع  “التماس المباشر والواقع السيء الموجود في بعض العلاقات الزوجية والذي لم يكن ملحوظا في السابق”.(مستشار وزير الأوقاف السوري حسان عوض بتاريخ السادس من نيسان 2020.)

مناطق شمال شرق سوريا (الإدارة الذاتية)

التصريح عن صعوبة تلقي المساعدة بسبب الاجراءات الصحية المتبعة والقيود المفروضة على التنقل مع ارتفاع عدد ضحايا العنف الجسدي أوالنفسي.

في مناطق شمال غرب سوريا الخاضعة للفصائل التابعة لتركيا:

تم اتسجيل استمرار انتهاكات ضد النساء الكرديات قائمة على التمييز العنصري  من حالات خطف واغتصاب وتهجير قسري للنساء إضافة إلى ملاحظات تصاعد العنف الأسري ضد المرأة بشكل عام.

النساء في مناطق مخيمات اللجوء المنتشرة في لبنان والأردن وتركيا، والنساء في دول المهجر.:

تم تسجيل ملاحظات حول مخاوف من الجوع تفوق أي مخاوف من كورونا رغم أنّ تفشي الوباء يشكل كارثة إنسانية لصعوبة التقييد بالاجراءات الوقائية وضعف الرعاية الصحية وخاصة فئة كبار السن.

وبالإجمال يمكن التلخيص ما بعد البدء بالحجر المنزلي إلى أن التقارب المكاني يؤدي إلى حالات متزايدة من التماس المباشرحيث قد يطلب الرجل من المرأة استجابة عالية في ظروف غاية بالصعوبة وقد لا تستطيع ذلك مما يعرّضها لعنف جسدي أو نفسي. وقد سجلت رغم ضعف التبليغ حالات تزايد العنف المنزلي (جائحة الظل)  في فترة الحجرالصحي مع حياتية مفروضة على كل من المرأة والرجل وتحولت حالة الحماية من المرض إلى حالة مواجهة للعنف المتوقع والذي تشكل المرأة فيه أداة للتعبير عن الغضب وتفريغ التوتر. ويمكن القول أن الحالات الفردية تنقسم بين

  • مواجهة العيش في الحجر المنزلي مع شريك الحياة العنيف أصلاً.
  • مواجهة شريك الحياة المتحول إلى العنف بسبب الضغوطات الحياتية المختلفة الناجمة عن الحجر والعزل الذي يطال بطبيعة الحال جهات تقدم المساعدة للمرأة.

ورغم محاولات الالتزام بالحجر ظهرت صعوبة التقييد بالتوصيات الصحية وأهمها تطبيق التباعد الاجتماعي في الكثير من الأماكن كمخيمات اللجوء والاكتظاظ السكاني مما يرفع التهديد بالمرض.

 من جانب آخر ظهرت مشاركة الشابات بالأعمال الصحية والتطوعية الغير مأجورة لمواجهة انتشار الفايروس القاتل من خلال الحملات التي تنظمها المنظمات الغير حكومية مع القبول بالعمل بشروط وقائية ومراقبة صحية متدنية لا تتجاوز الكمامات البسيطة ورش المعقمات على الأيدي وتأمين النقل أحياناً..

من الملاحظ أن جائحة كوفيد 19 لم تشكل تهديد على الحياة بالنسبة للسوريين كما تشكله آثار النزاع المسلح والعقوبات الاقتصادية احادية الجانب

تلك هي صورة المرأة السورية ورغم السوداوية وصعوبة الوصول تتفهم الكثيرات من الناشطات السوريات الواقع وتحددن الفارق الكبير بين الطموحات والإمكانيات المتاحة وتلك هي دائماً أولى الخطوات على الطريق الصحيح لتغيير أوضاع المرأة في سوريا وفي العالم

  • توصيات واقتراحات:

في تدابير الأمن والوقاية:

  • الضغط على الحكومات من خلال العمل المدني لدفع عمليات وقف إطلاق النار في المنطقة وخاصة سوريا واليمن وليبيا.
  • تشكيل هيئة إقليمية لتأمين الدعم والحماية القانونية للناشطات النسويات في المنطقة.
  • نظراً لضعف البيانات المتوفرة وعلى الأخص في دول النزاع المسلح يتوجب العمل على إنشاء منصة إحصائية عالية المستوى /بالتعاون مع الأمم المتحدة/ متخصصة بمؤشرات العنف ضد النساء في المنطقة وعلى الأخص دول النزاع المسلح.
  • توعية المرأة بضرورة تنظيم وترتيب أمورها الشخصية على صعيد الاحتفاظ بالوثائق الهامة وأرقام النجدة والطوارئ تحسباَ لأي مستجدات
  • إنشاء خلية أزمة تراعي اولويات الحماية ضد العنف المتصاعد.

في التدابير الاقتصاية :

  • تمكين وتشجيع الزراعة المنزلية وتربية الدواجن والصناعات الغذائية البسيطة التي تعتمد على المجهود الفردي
  • التوعية والإرشاد حول إمكانيات الإفادة من تدوير النفايات المنزلية.
  • تشجيع التكافل الاجتماعي و عمليات الإغاثة المستعجلة.

في التدابير النفسية والاجتماعية:

  • مطالبة الحكومات والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية بتوفير منتديات وحلقات الدعم النفسي للأم والطفل.
  • العمل على تأهيل ناشطات وخبيرات في الدعم الأسري والوصول إلى أعداد عالية من المؤهلات ليكن جزء من المساعدة الاجتماعية بصفة الضرورة القصوى أسوة بتأهيل الكوادر الطبية والصحية.
  • العمل على تشكيل منصة إعلامية إقليمية لتوجيه التفكير بقضايا النساء والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
  • تشجيع تشكيل منظمات غير حكومية متخصصة بشؤون المرأة مع التركيز على المناطق النائية.
  • العمل على التركيز على الطفولة المبكرة في بناء وتمكين فكرة المساواة بين الجنسين ونبذ العنف.
  • العمل على الوصول إلى المهمشات والبحث في معايير الدعم المالي الحكومي لدعم وتمكين النساء.
  • العمل على بناء الثقة بين مختلف الناشطات والمنظمات والجهات الحكومية ضمن الدولة الواحدة وبين الدول
  • السعي لتضمين دليل إرشادات الحماية من العنف مع المناهج المدرسية كمادة مستقلة بحد ذاتها.

الأستاذة هدى المصري. ناشطة سياسية وحقوقية

——————————————————————————————————————————

المصادر :

 

  • Domestic violence amid COVID19
  • https://www.researchgate.net/publication/341762530_Domestic_violence_amid_COVID-19
  • Estimating excess 1-year mortality associated with the COVID-19 pandemic according to underlying conditions and age: a population-based cohort study
  • https://www.researchgate.net/publication/341334147_Estimating_excess_1-year_mortality_associated_with_the_COVID
  • 19_pandemic_according_to_underlying_conditions_and_age_a_population-based_cohort_study
  • https://www.researchgate.net/community/COVID-19
  • Violence Against Women and Girls Data Collection during COVID-19
  • https://www.unwomen.org/-/media/headquarters/attachments/sections/library/publications/2020/vawg-data-collection-during-covid-19-compressed.pdf?la=en&vs=2339
  • Prioritizing vulnerable populations and women on the frontlines: COVID-19 in humanitarian contexts
  • https://www.researchgate.net/publication/341356289_Prioritizing_vulnerable_populations_and_women_on_the_frontlines_COVID-19_in_humanitarian_contexts
  • https://7al.net/?p=100683
  • https://www.alalamtv.net/news/4230666/%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82
  • https://arabic.rt.com/middle_east/1101155-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-5-%D8%A3%D8%B6%D8%B9%D8%A7%D9%81/
  • https://stepagency-sy.net/2020/04/02/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/
  • https://ar.qantara.de/content/%EF%BB%9B%D9%88%D8%B1%D9%88%EF%BB%A7%EF%BA%8E-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%EF%BB%9F%EF%BA%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%EF%BB%B7%D9%88%EF%BA%B3%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7