منسيو كورونا

منسيو كورونا: المجتمع المدني شمال سوريا في مواجهة الجائحة

الدكتور محمد وليد تامر نقيب أطباء الشمال السوري ورئيس اللجنة الوطنية للمناصرة التي تضم أهم النقابات والمنظمات المدنية في شمال سوريا، طبيب ميداني آثر العمل مع أهله ومواطنيه رغم كل العروض المغرية لمغادرة المحافظة للعمل كطبيب في الخارج. رغم الظروف الصعبة لا تغيب عنه بسمة التفاؤل، يستنفر شبكة الأطباء والمختصين من حوله وشبكة علاقاته الدولية من أجل تخفيف آلام العنف والمواجهات العسكرية على المدنيين الذين وقع نسيانهم من العدو والصديق  على حد سواء. منذ بداية جائحة كورونا على الصعيد العالمي، حشد الدكتور وليد منذ البداية مع زملائه لنشر الوعي بالصحة الوقائية من أجل ضمان الحد الأدنى من الاحتياطيات للتعامل مع أي تفشي للوباء في شمال سوريا. علينا الإستماع لهذه الشهادة العلمية-الوجدانية، وترك العالم يسمع ويعرف ما يجري في منطقة دفع مواطنوها ما يفوق التصور. من تحطيم البنية التحتية الطبية، لهدم البيوت، لسجون سلطات الأمر الواقع، لقصف الطيران العشوائي.. أكثر من نصف المتواجدين في المنطقة تحولوا إلى نازحين، في منطقة شبه مغلقة على المساعدات الأولية.. انطلقت الفعاليات المدنية لإعطاء أنموذجا رائعًا للمقاومة المدنية.في 30 دقيقة ، يختصر د. وليد بإيجاز الوضع الصحي في شمال سوريا. ليضعنا شهودا على هذا الموقف المأساوي، كيف يمكننا في هذه الظروف العمل والتحقيق والتحقق والتقييم؟ ما هي الوسائل الممكنة لبناء منظومة وقاية فعالة؟ ما هي الصعوبات الراهنة في الحصول على المساعدة الطبية وما هي وسائل تسهيل وصول الحد الأدنى من شروط المواجهة؟بعد الاستماع لهذه المقابلة من الصعب القول: لم نكن نعرف.

المقابلة أجراها الأستاذ همام داود